أكتشف نفسك

أكتشف نفسك

مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار الإنسان في رحلته مدى الحياة... هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم.

تطلب منه طرح أسئلة معينة على النفس: من أنا؟ ماذا أفعل في هذه الدنيا؟ ماذا أعرف عن نفسي؟

 وبعد الإجابة عن الأسئلة السابقة يجب عليك أن تحدد الأهداف التي تهمك، والتي ستستخدمها في خطتك، قم بعمل قائمة بكل شيء تتمنى أو تحلم بتحقيقه، في شتى مجالات حياتك، أيا كان هذا الحلم صغيرا أم كبيرا، اكتبه على الورق. فكتابتك لكل أهدافك على الورق في هذه المرحلة ستوسع من أفق تفكيرك، وتجعلك تفكر في طرق مبتكرة لتحقيق هذا الهدف. إذًا عليك أن تضع أهدافا لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك؟ فلا يعقل أن تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك أن تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك.

وضع خطة

عليك أن تقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك، والتفكير في ما تملك من إمكانيات لتحقيق هذه الأهداف. استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والتكنولوجيا وغيرها، فكلها أشياء تنمي من قدراتك وتوسيع من آفاق تفكيرك. ركز ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه. وهذه النصيحة أن طُبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحا، عليك التركيز في مجال واحد لتتمكن من الإبداع والتميز وسط الآخرين.

إن أهم اكتشاف نفسي في هذا القرن هو اكتشاف "معرفة نفسك".

 سواء أدركنا ذلك أم لا، فإن كل واحد منا يحمل معه مخططا ذهنيا أو صورة لأنفسنا. قد يكون غامضا وغير محدد لنظرتنا الواعية. في الواقع، قد لا يكون من الممكن التعرف عليه بشكل واعي على الإطلاق. لكنها موجودة، كاملة حتى أدق التفاصيل. إن فهم سيكولوجية الذات يمكن أن يعني الفرق بين النجاح والفشل  الحب والكراهية، المرارة والسعادة.

 إن اكتشاف الذات الحقيقية يمكن أن ينقذ زواجا متهالكا، ويعيد خلق مهنة متعثرة، ويحول ضحايا " الفشل الشخصي". هذه الصورة الذاتية هي مفهومنا الخاص عن "نوع الشخص الذي أنا عليه". لقد تم بناؤه من معتقداتنا الخاصة عن أنفسنا. لكن معظم هذه المعتقدات عن أنفسنا تشكلت دون وعي من تجاربنا السابقة، ونجاحاتنا وإخفاقاتنا، وإذلالنا، وانتصاراتنا، والطريقة التي تفاعل بها الآخرون معنا، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة. 

ومن كل هذه الأشياء نقوم عقليا ببناء "الذات". بمجرد دخول فكرة أو اعتقاد عن أنفسنا في هذه الصورة، فإنها تصبح حقيقية. بإختصار، سوف تتصرف مثل نوع الشخص الذي تتصور نفسك عليه. لذلك الذات هي المقدمة، أو القاعدة. أو الأساس الذي تبني عليه شخصيتك بأكملها، وسلوكك، وحتى ظروفك.

أنتظر متابعتكم لتظهر لكم مقالاتي، وأنتظر تعليقاتكم لتشجيعي لكتابة المزيد من المقالات.

MR RAAFAT 

تعليقان (2)

  1. نعم يجب هذا، شكرًا لك
  2. Is that so
رائيك مهم.. وتعليقك يفيد.. شكرًا لك
حقوق النشر © MR RAAFAT جميع الحقوق محفوظة
x